2 . أن تصبح من الشهداء ، وذلك بأن تقتل غرائزك ونفسك الأمارة بالسوء ، فإن ماتت نفسك كنت من الذين قال تعالى عنهم :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
« 1 » ، أي : أنك خالد .
الخالد بالله تعالى
الشيخ جلال الدين الرومي
الخالد بالله تعالى : هو الفاني عن وجوده « 2 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 169 .
( 2 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 408 ( بتصرف ) .