تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

مادة ( خ ل د )

الخلود

في اللغة

« خَلَدَ في المكان : دام وبقى . خُلُود النفس : بقاؤها بعد فناء البدن مع الاحتفاظ بخصائصها ومميزاتها الفردية » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 87 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى :
ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
« 2 » .

في اصطلاح الكسن - زان

نقول : الخلود : هو أن تصبح الحياة والممات سواء ، يقول تعالى : . . .
كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ
« 3 » ، وهو أول رتب الولاية وأخر مرتبة في التصوف . الخلود : هو أحد أهداف الطريقة ، والواصلون في الطريقة هم أهل الوصول إلى الخلود . ولهذا فأن جميع التكايا الكسن - زانية مدارس روحية لتعليم المريدين الوصول إلى الخلود ، أي التقرب إلى الله تعالى . الخلود : هو أن تصل إلى مرتبة
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 4 » ، وفيها لحظات تغمض فيها عينيك وتفتحها فتجد نفسك في عالم الأرواح ، في عليين .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 413 - 414 . ( 2 ) - سورة ق : 34 . ( 3 ) - الجاثية : 21 . ( 4 ) - يونس : 62 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 214 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني