الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « خاطر المَلَكْ : هو الذي يحث على الطاعات ، ويرغب في الخيرات ، ويحذر من المعاصي والمكاره » « 1 » .
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول : « الخاطر الملكي [ عند الصوفية ] : هو ما يرشد إلى السلوك القويم « 2 » عند البداية أو النهاية » « 3 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الخواطر الملكية والإلهامية
يقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي :
« إن الخواطر الملكية قد تزعجها النفس والشيطان وتدفعها بالهواجس والوساوس .
والخواطر الإلهامية لا يردها شيء من الأشياء ، بل تنقاد لها النفس والشيطان طوعاً أو كرها ، فلها سلطان إذا ظهر في الباطن اضمحل سائر الخواطر كلها » « 4 » .
خاطر النفس - الخاطر النفساني
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « خاطر النفس : هو ما يأمر بتناول الشهوات ، ومتابعة الهوى المباح منه والجناح » « 5 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « خاطر النفس : هو الخاطر المفضي إلى الراحة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة المشيخة ص 402 .
( 2 ) - ورد في الأصل : القديم .
( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب - ص 216 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن أحمد البسطامي مخطوطة تذكرة المريد الطالب المزيد ص 72 71 .
( 5 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 151 .
( 6 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 13 .