تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
والشيطان لا يصر على إلقاء خاطر معين ، بل مراده شغل قلب المريد بغير الله تعالى ، ووقوعه في الفتنة ، فلا يزال يزين الأشياء في نظره ويدعوه إليها ، فإن لم يلتفت إلى شيء زين شيئاً آخر ، لأن جميع ا لمخالفات عنده سواء ، وإنما يريد أن يكون داعياً إلى زلة ما ولا غرض له في تخصيص واحد دون واحد » « 1 » .

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :

« إذا خطر لك خاطر في محظور أو مكروه فاعلم أنه من الشيطان بلا شك ، وإذا خطر لك خاطر في مباح فلتعلم أنه من النفس بلا شك » « 2 » .

خواطر الهوى

الشيخ أبو طالب المكي

يقول : « خواطر الهوى : هي الجهل والطمع وحب الدنيا » « 3 » .

خاطر اليقين

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره

يقول : « خاطر اليقين : هو روح الإيمان ومزيد العلم ، يردان إليه ويصدران عنه ، وهو مخصوص بخواص من الأولياء الموقنين الصديقين والشهداء والأبدال » « 4 » .

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول : « خاطر اليقين : هو وارد مجرد من معارضات الشكوك والريب داخل تحت الخاطر الحقاني » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن أحمد البسطامي مخطوطة تذكرة المريد الطالب المزيد - ص 71 70 . ( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - شرح الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأسرار ص 115 . ( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 117 . ( 4 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 152 . ( 5 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 79 78 .