تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

[ مسألة - 12 ] : في لغات ألسنة الخواطر

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :

« ولغات ألسنة الخواطر ثلاث : علم وتأويل وتبديل . فالعلم : يتخصص بعضه على بعض ، وهو لغة الخواطر الملكوتية والمُلْكية والمَلَكية . والتأويل : لغة الشك والشرك . والتبديل : لغة البدعة والجحد . والعقل : ترجمان العلمية كلها . والنفس : ترجمان التأويل . والطبع : ترجمان التبديل » « 1 » .

[ مسألة - 13 ] : في موارد الخواطر

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« للخواطر أربعة موارد : فالخاطر الرباني : يرد على الروح ، والملكي على العقل ، والنفساني على القلب والشيطاني على الطبع . واعلم أن الخاطر الأول أبداً لا يكذب ، والثاني أبداً لا يغش ، والثالث أبداً لا يصدق ، والرابع أبداً لا ينصح » « 2 » .

[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الوارد والخاطر

يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« الواردات . . . ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بصنع العبد ، فكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر ، فهذا أيضاً وارد . وقد يكون وارد من قبل الحق ووارد من قبل العلم . فالواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع من الخطاب وإنما يتضمن معناه ، والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط إلى غير ذلك من المعاني » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري النطق والصمت ص 69 ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ص 34 . ( 3 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 48 ب 49 أ .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 186 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني