[ مسألة - 12 ] : في لغات ألسنة الخواطر
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :
« ولغات ألسنة الخواطر ثلاث : علم وتأويل وتبديل .
فالعلم : يتخصص بعضه على بعض ، وهو لغة الخواطر الملكوتية والمُلْكية والمَلَكية .
والتأويل : لغة الشك والشرك .
والتبديل : لغة البدعة والجحد .
والعقل : ترجمان العلمية كلها .
والنفس : ترجمان التأويل .
والطبع : ترجمان التبديل » « 1 » .
[ مسألة - 13 ] : في موارد الخواطر
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« للخواطر أربعة موارد :
فالخاطر الرباني : يرد على الروح ، والملكي على العقل ، والنفساني على القلب والشيطاني على الطبع . واعلم أن الخاطر الأول أبداً لا يكذب ، والثاني أبداً لا يغش ، والثالث أبداً لا يصدق ، والرابع أبداً لا ينصح » « 2 » .
[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الوارد والخاطر
يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« الواردات . . . ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بصنع العبد ، فكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر ، فهذا أيضاً وارد .
وقد يكون وارد من قبل الحق ووارد من قبل العلم . فالواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع من الخطاب وإنما يتضمن معناه ، والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط إلى غير ذلك من المعاني » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري النطق والصمت ص 69
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ص 34 .
( 3 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 48 ب 49 أ .