ويقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي :
[ مقارنة - 2 ] : الفرق بين الخواطر والهواجس
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« وأما الفرق بين الهواجس والخواطر : فاعلم أن الهاجس : يعبر عن الخاطر الأول ، وهو الخاطر الرباني ، والرحماني ، والمزعج . . . فإذا تحقق في النفس سموه : إرادة ، فإذا تردد في الثالثة سموه : هماً ، وفي الرابعة سموه : عزماً ، وعند التوجه إلى مراده سموه : قصداً ، ومع الشروع في الفعل سموه : نية ، وإن يكن خاطر فعل سموه : إلهاماً أو علوماً وهبية أو لدنية . فالإلهام يكون عاماً : فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها « 2 » . والوهبي واللدني خاص بالأولياء : وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً « 3 » . والخواطر : خطاب يرد على الضمائر ، فقد تكون بإلقاء الحق ، وقد تكون بإلقاء الملك ، وقد تكون أحاديث النفس ، وقد تكون بإلقاء الشيطان . ويسمون الرباني : عناية ولطفاً ، وخذلاناً : إن شراً ، والملكي : إلهاماً ، والشيطاني : وسواساً ، والنفساني : خاطراً » « 4 » .