تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

[ مسألة - 4 ] : في محل الخطاب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« إذا قرأت الكتب فاعرف حالك ، وانظر ما خاطبك فيها ، فإن الأحوال محل الخطاب والذوات تحمله » « 1 » .

[ مسألة - 5 ] : في عدم اجتماع الخطاب والمشاهدة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« المشاهدة والخطاب لا يجتمعان عندنا : لأن حقيقة منها تغنيه عن غيرها ، فلهذا لا يجتمعان أبداً » « 2 » .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين مخاطبة الله ومخاطبة الخلق

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« المخاطبة لله بالقلب ، والمخاطبة للخلق بالجوارح » « 3 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين كلام الله تعالى والمخاطبة

يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير :

« كلام الله صفة قديمة مختصة بذاته ، ليس بحرف ولا صوت ، وهو مسموع في ذاته ، فإذا أسمع عبده من غير واسطة حرف ولا صوت ، يسمى مكالمة ومخاطبة » « 4 » .

المخاطبة

الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير

المخاطبة أو المكالمة : هي إسماع الله تعالى كلامه إلى عبده من غير واسطة حرف ولا صوت « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي - التراجم ص 40 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 171 170 . ( 3 ) - الدكتور محمد كمال إبراهيم جعفر - التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً ص 313 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 350 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 350 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 173 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني