تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
يكن مستوراً بشيء ، وإنما الإدراك كان ضعيفاً عن الوصول إليه ، فقواه الحق تعالى فأدرك » « 1 » .

الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي

الخطاب : هو ما يلقيه الحق تعالى في قلب العبد « 2 » .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : الخطاب الإلهي عند ابن عربي قدس الله سره

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

يمكن تلخيص فكر الشيخ الأكبر فيما يتعلق بمفهوم الخطاب الإلهي في النقاط التالية : إن الخطاب الإلهي للخلق واحد ، تتغير عليه الأسماء بتغير صفة المخاطب أو عالمه ، فهو من جانب الحق يتكثر بشروط المخاطب ( الخلق ) : قول ، كلام ، محادثة ، مسامرة ، فهوانية . . . إن خطاب الحق يسمى : قولًا عندما يسُمع المعدوم ، ويسمى : كلاماً عندما يسمع الموجود . كما تتكثر أحدية الخطاب الإلهي بشروط المخاطب ، كذلك تتكثر بتكثر ظهوره في الطرق الموصلة إلى العبد : وحي ، من وراء حجاب ، رسول . إن الوحدة الوجودية التي استأثرت بكيان شيخنا الأكبر الفكري ، تقوده إلى توحيد كل المظاهر في الكون في صفة أو اسم إلهي ، وكذلك كل المظاهر الصوتية في الكون من كل قائل هي خطاب أو كلام إلهي ، فهو الحق المتكلم في ألسنة القائلين « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 7 . ( 2 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد - ص 38 ( بتصرف ) . ( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 403 401 .