تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الحسنة : مشتقة من الحسن ، والحسن معشوق لذاته ، والحسنة ما لها قوة الحسن ، فإنها معنوية من باب الإيمان غيب في الشهود ، وهو من نتائج الأعمال الشاقة ، وتحمل المكاره ، فهي نتائج مضافات ومكارم » « 1 » .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « قال بعضهم : الحسنة : المعرفة » « 2 » .

في اصطلاح الكسنزان

نقول : الحسنة في الدنيا والآخرة : هي الفلاح والنجاح الذي يريده المريد .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أصل الحسنات

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :

« معرفة اللَّه بالوحدانية : أصل الحسنات ، وبها تكون الحسنة حسنة . . . من قبلت منه حسنة ، أسقط عنه رؤيتها ، وفتح عليه رؤية المنة بها وهو خير من الحسنة التي وفق لها » « 3 » .

[ مسألة - 2 ] : في حكمة تضعيف الحسنات

يقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري :

« حكمة تضعيف الحسنات : لئلا يفلس العبد إذا اجتمع الخصماء في طاعته فيدفع إليهم واحدة ويبقى له تسع ، فمظالم العباد توفى من التضعيفات لا من أصل حسناته ، لأن التضعيف فضل من اللَّه تعالى . وأصل الحسنة الواحدة ، عدل منه ، واحدة بواحدة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - ذخائر الاعلاق شرح ترجمان الأشواق - ص 35 - 36 . ( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 439 . ( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - محمد النفري - ص 113 ( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 291 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 431 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني