الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحسنة : مشتقة من الحسن ، والحسن معشوق لذاته ، والحسنة ما لها قوة الحسن ، فإنها معنوية من باب الإيمان غيب في الشهود ، وهو من نتائج الأعمال الشاقة ، وتحمل المكاره ، فهي نتائج مضافات ومكارم » « 1 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « قال بعضهم : الحسنة : المعرفة » « 2 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول : الحسنة في الدنيا والآخرة : هي الفلاح والنجاح الذي يريده المريد .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أصل الحسنات
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« معرفة اللَّه بالوحدانية : أصل الحسنات ، وبها تكون الحسنة حسنة . . . من قبلت منه
حسنة ، أسقط عنه رؤيتها ، وفتح عليه رؤية المنة بها وهو خير من الحسنة التي وفق لها » « 3 » .
[ مسألة - 2 ] : في حكمة تضعيف الحسنات
يقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري :
« حكمة تضعيف الحسنات : لئلا يفلس العبد إذا اجتمع الخصماء في طاعته فيدفع إليهم واحدة ويبقى له تسع ، فمظالم العباد توفى من التضعيفات لا من أصل حسناته ، لأن التضعيف فضل من اللَّه تعالى . وأصل الحسنة الواحدة ، عدل منه ،
واحدة بواحدة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - ذخائر الاعلاق شرح ترجمان الأشواق - ص 35 - 36 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 439 .
( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - محمد النفري - ص 113
( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 291 .