ويقول الإمام البيهقي :
« التضعيفات [ للحسنات ] : فضل من اللَّه تعالى لا تتعلق بها العباد كما لا تتعلق بالصوم ، بل يدخرها الحق للعبد فضلًا منه سبحانه فإذا دخل الجنة أثابه بها » « 1 » .
[ مسألة - 3 ] : في ثواب الحسنة
يقول الإمام القشيري :
« يقال : حسنات الأعداء وإن كانت حسنات فكالمردودة ، وسيئات الأحباب وإن كانت سيئات فكالمغفورة » « 2 » .
[ مسألة - 4 ] : في حسنات اللَّه تعالى على العبد
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« اللَّه تعالى من كمال إحسانه مع العبد أحسن إليه بعشر حسنات قبل أن يعمل العبد حسنة واحدة ، فقال تعالى : (
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
) « 3 »
يعني قبل أن يجيء بحسنة أحسن إليه بعشر حسنات حتى يقدر أن يجيء بالحسنة ، وهي حسنة الإيجاد من العدم ، وحسنة الاستعداد بأن خلقه في أحسن تقويم مستعدا للإحسان ، وحسنة التربية ، وحسنة الرزق ، وحسنة بعثة الرسل ، وحسنة إنزال الكتب ، وحسنة تبيين الحسنات والسيئات ، وحسنة التوفيق ، وحسنة الإخلاص في الإحسان ، وحسنة قبول الحسنات : (
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
) « 4 » » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 291 .
( 2 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 31 .
( 3 ) الأنعام : 160 .
( 4 ) الأنعام : 160 .
( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 3 ص 127 - 128 .