تقوى الإحسان
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « تقوى الإحسان : هي حراسة السر مما سوى اللَّه تعالى مع الأنفاس » « 1 » .
رتبة الإحسان
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « رتبة الإحسان : هي مقام الشهود والعيان » « 2 » .
ويقول : « رتبة الإحسان : هي رتبة المعية مع اللَّه ، وهي أعلى الرتب الوارد فيها جميع ما جاء في القرآن والسنة من عبادي إلى أحبابي إلى أوليائي » « 3 » .
[ مسألة ] : في مراتب مرتبة الإحسان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« مرتبة الإحسان ولها ثلاث مراتب . . .
أولها : بعد ظهور حقيقة القلب التحقق بحقيقة : ( فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا ولسانا ويدا ورجلا ) « 4 » . وثمرتها : الرؤية في ظاهر كل شيء بلا تمييز . ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت اللَّه قبله .
ووسطها : التحقق بحقيقة إن اللَّه تعالى قال على لسان عبده : سمع اللَّه لمن حمده ، وثمرتها الرؤية في باطن كل شيء مع التمييز ، ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت اللَّه بعده
أو فيه .
هامش
( 1 ) الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التجانية - ص 108 .
( 2 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 227 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 366 .
( 4 ) نوادر الأصول في أحاديث الرسول ج : 1 ص : 264 .