في ورطة الغفلة التي قبلها بمنافيات الفطرة من كدورات غواشي النشأة ، فكأنه قد أصابه الحزن من نوم الغفلة ، فلم يحس بالألم ، فأحس به عند زوال الخدر حالة اليقظة » « 1 » .
حزن الحقائق
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « حزن الحقائق : هو الحزن عند الاحتجاب بالصفات عن شهود الذات على صورة الجمع » « 2 » .
الحزن الحقيقي
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الحزن الحقيقي : هو البعد عن اللَّه . فلا حياة لطالب الحق إلا بمعرفته أو بالإحساس بقربه وتجليه . والحزن من الأسباب التي جعلها اللَّه حفزاً على طلبه . فأنت ترى الحزن ثورة على واقع الحجاب بالذات ، إذ الحجاب هو الذي أبعدك عنه ، وقربك منك ، فنفاك عنك » « 3 » .
حزن الخواص
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول : « حزن الخواص : هو بأسهم عن أنفسهم الأمارة بالسوء ، قال اللَّه تعالى : (
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
) « 4 » » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ص 197 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 197 .
( 3 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 95 - 96 .
( 4 ) العاديات : 6 .
( 5 ) الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي - محاسن المجالس - ص 96 .