* ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ أحمد بن خضرويه
يقول : « أحباؤه : هم عبيد مننه ، فهم عبيد محبة ، لا يُعتقون ، ورهائن كرم لا يُفكون ، وأسراء نعم ، لا يُطلقون » « 1 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « حبيبك : هو من يدبر أمر آخرتك ، ويعينك عليها ، ويذكرك بها ، ويهجرك ، ويصلك من أجلها » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الأحبة [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 3 » : كناية عن حضرات الأسماء الإلهية الظاهرة في صور الهياكل الإنسانية » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في سبب تسمية سيدنا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم بالحبيب
يقول الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي :
« سمي نبينا صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم حبيباً : من حبّة القلب ، والقلب حقيقة الإنسان ، فهو إشارة إلى تخلله الذات مع الصفات ، أعني غاية قربه من ذلك في الكمالات » « 5 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحبيب والخليل
ويقول الشيخ محفوظ النيسابوري :
« الفرق بين الحبيب والخليل . . .
إن الخليل : هو الذي امتحنه اللَّه تعالى ثم أحبه ، والحبيب : الذي أحبه اللَّه ابتداءً وتفضلًا .
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 110 0
( 2 ) د . عبد الرحمن بدوي - رسائل ابن سبعين - ص 44 .
( 3 )وروى أحاديث الأحبة مُسْنِداً * عن إذْخِرٍ بأذاخرٍ وسِحاء .( 4 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 18 .
( 5 ) الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي - مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية - ص 13 .