[ شعر ] : في كأس الحب
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :
« سقاني الحب كاسات الوصال * فقلت لخمرتي نحوي تعالى
سعت ومشت لنحوي في كؤوس * فهمتُ بسكرتي بين الموالي » « 1 »
ويقول القاضي عزيزي بن عبد الملك :
أحب اللَّه قوماً فاستقاموا * على طرق الوداد فلم يناموا
سقاهم بالصفا كأساً دهاقا * فساحوا في محبته وهاموا « 2 »
مفتاح باب المحبة
الشيخ ذو النون المصري
يقول : « مفتاح باب المحبة : هي المداومة على المراقبة مع المشاهدة » « 3 » .
مقام المحبة
القاضي عزيزي بن عبد الملك
مقام المحبة : استهلاك الكل في معنى المحبة ، فلا يبقى إلا الطالب والمطلوب والحبيب والمحبوب والمريد والمراد ، وإذا سئل أحدهما عن صاحبه أخبر كل واحد منهما عن نفسه بما هو عليه من صدق الصفاء وحقيقة الوفاء » « 4 » .
ويقول : « مقام المحبة : هو أن يعبد محبوبه لا خوفاً من النار ولا رغبة في الجنة ، بل يعبده خالصاً له وحده لا شريك له ، فإن شاء أدخله ناره وإن شاء أسكنه جنته ، كما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( نعم العبد صهيباً لو لم يخف اللَّه لم يعصه ) « 5 » » « 6 »
هامش
( 1 ) د . يوسف زيدان - ديوان عبد القادر الجيلاني - ص 147 .
( 2 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 67 أ .
( 3 ) المصدر نفسه - ورقة 29 أ .
( 4 ) المصدر نفسه - ورقة 36 أ - ب .
( 5 ) كشف الخفاء ج : 2 ص : 428 .
( 6 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 17 أ .