حضرة القرب
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « حضرة القرب : هو الحضور ، أي : انكشاف الأمر على أساسه ، وأساسه النور ، ويفاجئ النور الإنسان وهو في ظلمات رحم التهيؤ للدخول في الحضرة ، فهذا المقام للوحيدين وليس للجماعة ، أو قل هو من اختصاص أهل الخلوة » « 1 » .
الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول : « حضرة القرب : هي انكشاف الأمر عن أساسه ، وأساسه النور ، وهي دائمة التجلي للأفراد ، وهي دوام معرفة وعلم لدني » « 2 » .
حضرة اللاهوت
الشيخ عبيدة بن انبوجة التيشيتي
يقول : « حضرة اللاهوت : هي حضرة ظهور أسماء اللَّه وصفاته ، بأسرارها ، وأنوارها ، وفيوضاتها ، وتجلياتها » « 3 » .
حضرة اللقاء
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
حضرة اللقاء : هو مقام جنة الصفات التي يكون الداخل فيها لا يرد له أمر ولا يحجب عنه سر ، يناديه الحق : هذا عبدي حقاً وكلمتي صدقاً ، عرف فأصاب ، وتأدب فطاب ، ويقبل جميع ما تضمنته هذه الحضرة إليه « 4 »
هامش
( 1 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 97 .
( 2 ) عبد الرزاق الكنج - القطب الكبير ومغيث الأسير أحمد البدوي الكبير - ص 38 .
( 3 ) الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التجانية - ص 175 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب - ص 28 ) بتصرف ) .