تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
هذا الحال لا نطق للعبد ولا عقل ولا وهم ولا حركة ولا سكون ولا رسم ولا كيف ولا أين ولا حد ولا علم ، فلو نطق العبد في هذا الحال لقال : لا إله إلا أنا سبحاني ما أعظم شأني ، لأنه مترجم عن اللَّه عزّ وجلّ » « 1 » .

الشيخ ابن البنا السرقسطي

يقول : « الحضرة القدسية : هي العظمة الأزلية القديمة اللطيفة ، الخفية ، المعبر عنها : بعالم الجبروت » « 2 » .

الحافظ رجب البرسي

حضرة القدس ( في علم الحروف ) : عبارة عن حرف الألف « 3 » .

الحضرة المقدسة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

الحضرة المقدسة : هي واحدة من أربع حضرات إلهية [ حضرة الإقامة وحضرة النور وحضرة الإنسان ] ، بيدها أقسام الإيمان المؤيد بالأعمال الصالحة . يرى المقيم فيها تفجر أنهار العلوم والمعارف والحكم والأسرار من بين تلك الأنامل ، ويرى ما ملكته تلك اليد لأصحاب المقامات المحمدية ، فتتغذى بذلك روحانية ساكن هذه الحضرة وهي حضرة الإقامة « 4 » .

الحضرة القديمة

الشيخ عبد العزيز الدباغ

يقول : « الحضرة القديمة : هي حضرة الأنوار الحادثة التي كانت مخلوقة قبل خلق الأرواح والأشباح وقبل خلق السماوات والأرضيين ، وليس المراد بالقدم القدم على حقيقته ، الذي هو حيث كان اللَّه ولا شيء معه » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 19 - 20 . ( 2 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية - ج 1 ص 50 . ( 3 ) الحافظ رجب البرسي - مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين - ص 20 ) بتصرف ) . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - كتاب الفناء في المشاهدة - ص 8 ) بتصرف ) . ( 5 ) الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز - ص 150 - 151 .