حضرة الفردانية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
حضرة الفردانية : التي هي دون الأحدية ، موطن السرور والعلم الفرد ، يكنى
عنها ب ( أيمن الأفلاج ) « 1 » .
الشيخ عمر محمد الآمدي
يقول : « حضرة الفردانية : هي حالة التفرقة بعد الجمع ، وهي تجريد التوحيد ، وتوحيد التفريد ، وهي من مقامات القطبية » « 2 » .
حضرة القدس - الحضرة القدسية
الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري
حضرة القدس : هو بساط الأنس ، محل المفاتحة والمواجهة والمجالسة والمحادثة والمشاهدة والملاطفة « 3 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « حضرة القدس : وهي شهود المعاني الملكوتية » « 4 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « حضرة القدس . . . هي حضرة اللاهوت ، ويعبر عنها عند العارفين :
بالفتح » « 5 » .
ويقول : « الحضرة القدسية : في غاية الصفاء لا تقبل التلويث بوجه من الوجوه ، فإن دخلها غاب عنه الوجود كله فلم يبق إلا الألوهية المحضة ، حتى نفسه تغيب عنه ، ففي
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - ذخائر الاعلاق شرح ترجمان الأشواق - ص 251 ) بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ عمر محمد الآمدي - مخطوطة فتوح الغيب - ص 6 .
( 3 ) الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري - تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس - ص 32 ) بتصرف ) .
( 4 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 2 ص 386 .
( 5 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 56 .