تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

[ مسألة - 2 ] : في أن الشيخ يحيي ويميت

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

« قالوا : الشيخ يحيي ويميت . الإحياء والإماتة من لوازم مقام المشيخة . والمراد بالإحياء : الإحياء الروحي لا الجسمي ، وكذلك المراد بالإماتة : الإماتة الروحية لا الجسمية . والمراد بالحياة والموت : الفناء والبقاء اللذان يوصلان إلى مقام الولاية ، والشيخ المقتدى به متكفل بهذين الأمرين بإذن اللَّه سبحانه وتعالى . فلا بد إذاً للشيخ من هذين ، فمعنى يحيي ويميت : يبقي ويفني » « 1 » .

[ تعقيب ] :

نقول : إن الشيخ الكامل من آل البيت عليهم السلام خاصة ، له إمكانية الإحياء والإماتة القلبية والجسمية بإذن اللَّه تعالى .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الإحياء القلبي والإحياء الجسدي

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

شتان ما بين الإحياء الجسدي والإحياء القلبي والروحي ، فإن الإحياء الجسدي سبب حياة أيام معدودة ، والإحياء الروحي والقلبي وسيلة للحياة الدائمية « 2 » .

الحياة

في اللغة

« الحياة : العيشة ، وكل حي فهو ذو نماء ، عكسه الموت » « 3 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 349 . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 140 . ( 3 ) المعجم العربي الأساسي - ص 373 .