تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ويقول : « المريد له مقام البداية بالحال الصادق ، والمراد له مقام النهاية بالمقام الفائق » « 1 » .

[ مقارنة - 5 ] : في الفرق بين الواردات والأحوال الخواطر

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« الواردات والأحوال عبارة عن حركة القلب ، فالخاطر والوارد والحال محلها واحد وهو القلب ، لكن ما دام القلب تخطر فيه الخواطر الظلمانية والنورانية ، سمي ما يخطر فيه : خاطراً ، وإن انقطعت عنه الخواطر الظلمانية سمي ما يخطر فيه : وارداً أو حالًا ، فإضافة أحدهما إلى الآخر إضافة بيانية ، وكلاهما يتحولان ، فإن دام ذلك سمي : مقاماً » « 2 »

[ مقارنة - 6 ] : في الفرق بين جزاء الأحوال وجزاء الأعمال

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« قال بعضهم : الأعمال جزاؤها الأكل والشرب ، والأحوال جزاؤها الرضى والرضوان » « 3 » .

[ مقارنة - 7 ] : في الفرق بين كون العبد في الحال وكونه بالمحول

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :

« عبد هو في الحال بالحال ، وعبد هو في الحال بالمحول . فالذي هو في الحال بالحال : عبد الحال . والذي هو في الحال بالمحول : عبد المحول . وأمارة من هو في الحال بالحال : أن يأسى عليها إذا فقدها ويفرح بها إذا وجدها . والذي هو في الحال بالمحول : لا يفرح إذا وجدت ولا يحزن عليها إذا فقدت » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو المواهب الشاذلي - قوانين حكم الإشراق - ص 26 . ( 2 ) الشيخ أحمد ابن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 1 ص 24 . ( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 214 . ( 4 ) الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري - لطائف المننن في مناقب أبي العباس المرسي وشيخه ( هامش لطائف المننن للشعراني ) - ج 1 ص 216