الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « الحكيم جلّ جلاله : هو المحكم للأشياء ، حتى صارت متقنة على وفق علمه وإرادته ومشيئته ، بقضائه وقدره » « 1 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الحكيم جلّ جلاله : هو المصيب في التقدير ، والمحسن في التدبير .
أو ذو الحكمة : وهي كمال العلم وإحسان العمل .
أو المنزه عن فعل ما لا ينبغي له ، ولا يليق بجلاله وكماله » « 2 » .
* ثانياً : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
الشيخ أبو العباس العزفي
يقول : « الحكيم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : لأنه علم وعمل وأذعن لربه » « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحكيم : فإنه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم كان متحققاً به وموصوفاً بهذه الصفة ، لأنه الذي أعطى المراتب الوجودية حقها من نفسه ، فكان مسمى كل اسم على حسب ما يقتضيه ذلك الشيء في نفسه ، فهو متحقق بحقائق الموجودات » « 4 » .
الشيخ جلال الدين السيوطي
الحكيم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : وسمي حكيماً لأنه حكيم بالنبوة ، وبالمعرفة بالقرآن والفهم فيه ، وبالإصابة في القول ، وبالعلم المؤدي إلى العمل ، وبالسنّة ، وبخشية اللَّه ، وبالفقه في الدين ، وهو صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم حكيم بالمعاني المذكورة كلها « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 253 .
( 2 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 61 .
( 3 ) الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 144 .
( 4 ) الشيخ يوسف النبهان - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 1 ص 266 .
( 5 ) الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 144 - 145 بتصرف .