تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

الحق المخلوق به

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

الحق المخلوق به : هو الملك المسمى بالروح ، وهو المسمى في اصطلاح الصوفية : بالحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام . نظر اللَّه تعالى إلى هذا الملك بما نظر إلى نفسه ، فخلقه من نوره ، وخلق العلم منه ، وجعله محل نظره من العالم . ومن أسمائه : أمر اللَّه ، وهو أشرف الموجودات ، وأعلاها مكانة ، وأسماها منزلة ، ليس فوقه ملك ، وهو سيد المقربين ، وأفضل المكرمين . أدار عليه رحا الموجودات ، وجعله قطب فلك المخلوقات ، له مع كل شيء خلقه اللَّه تعالى وجه خاص به يلحقه » « 1 » .

الحق المستجن

الدكتور محمد زينهم

يقول : « الحق المستجن في الإنسان : وهو الفطرة . . . فإذا قوي جانب الفطرة المستجن في كل إنسان سيطر الحق الذي هو الإيمان ، وأصبح الإنسان موحدا كاملا » « 2 » .

الحق المشهود

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الحق المشهود [ عند ابن عربي ] : هو الحق متجلياً في صور الممكنات ، فالممكنات من حيث هي صور تجلي الحق لا وجود لها في ذاتها بمعزل عنه ، والحق لا يظهر ولا يشهد إلا في صورها ، ولذلك في نظرية تقول بالوحدة ويتجلى فيها الحق في صور الأشياء تصل إلى القول : إن الحق هو المشهود في كل خلق ، فلا يقع النظر إلا على الحق ، ونصل إلى المخلوقات ووجودها بالنظر العقلي » « 3 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 2 ص 9 . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - الدرة البيضاء - ص 40 . ( 3 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 352 - 353 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 104 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني