في نوره وممتد من بحره كل على حسب مقامه ، وكل خير وبركة قلت أو كثرت ، منه حصلت وبطلعته ظهرت ، وعنه امتد الوجود كله ، كما امتدت الشجرة عن البذرة » « 1 » .
الجامع الفارق والفاقد الواجد
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
الجامع الفارق والفاقد الواجد : هو الجامع بين الصحو والسكر في آن واحد ، ومن كان في هذا المقام فهو المتصرف في حاله الصالح ، لأنه يتصرف في تربية أطفال الحي وشبانه ورجاله ، بل في الوجود بأسره لتخلصه من قيده وأسره « 2 » .
الجمعية
الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي
يقول : « الجمعية : وهو الذي لا شيء في نظره وعلمه وفهمه إلا هو مع المقصود ، وهو الحقيقة » « 3 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « الجمعية : هي لحوق القلب بالعرش ، أو لحوق العرش بالقلب ، أو التقائهما في وسط الطريق » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الجمعية : هي المؤثرة ، وهي الفعل بالهمة » « 5 » .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
الجمعية : هي مراقبة صورة شيخك ، والاستمداد منه ، والعلم بأن رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
هامش
( 1 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 2 ص 365 .
( 2 ) الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي - شرح ورد السَّحَر الكبير - ص 523 - 524 ) بتصرف ) .
( 3 ) الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي - مخطوطة شرح الأنفاس الروحية - ص 57 - 58
( 4 ) المصدر نفسه - ص 52 .
( 5 ) الشيخ ابن عربي - نقش الفصوص - ص 12 .