تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
في نوره وممتد من بحره كل على حسب مقامه ، وكل خير وبركة قلت أو كثرت ، منه حصلت وبطلعته ظهرت ، وعنه امتد الوجود كله ، كما امتدت الشجرة عن البذرة » « 1 » .

الجامع الفارق والفاقد الواجد

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

الجامع الفارق والفاقد الواجد : هو الجامع بين الصحو والسكر في آن واحد ، ومن كان في هذا المقام فهو المتصرف في حاله الصالح ، لأنه يتصرف في تربية أطفال الحي وشبانه ورجاله ، بل في الوجود بأسره لتخلصه من قيده وأسره « 2 » .

الجمعية

الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي

يقول : « الجمعية : وهو الذي لا شيء في نظره وعلمه وفهمه إلا هو مع المقصود ، وهو الحقيقة » « 3 » .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول : « الجمعية : هي لحوق القلب بالعرش ، أو لحوق العرش بالقلب ، أو التقائهما في وسط الطريق » « 4 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الجمعية : هي المؤثرة ، وهي الفعل بالهمة » « 5 » .

الشيخ أبو الحسن الشاذلي

الجمعية : هي مراقبة صورة شيخك ، والاستمداد منه ، والعلم بأن رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
هامش
( 1 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 2 ص 365 . ( 2 ) الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي - شرح ورد السَّحَر الكبير - ص 523 - 524 ) بتصرف ) . ( 3 ) الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي - مخطوطة شرح الأنفاس الروحية - ص 57 - 58 ( 4 ) المصدر نفسه - ص 52 . ( 5 ) الشيخ ابن عربي - نقش الفصوص - ص 12 .