في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة مرة واحدة في القرآن الكريم في قوله تعالى : (
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
) « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
الجمود : هو صيرورة السيار كالجمد في البرودة ، وهو برد العفو ، حيث يجمد السيار جموداً محموداً غير مذموم في خفة وطرب ونشاط ، فلا تنفعه الثياب الكثيرة ، ولا البيت الدافئ من ذلك البرد ، ولو دخل النار .
ويحصل الجمود بعد انطفاء النيران المذمومة من نار الشهوة ، وجوع الكلب ، والعطش ، ونار الشيطنة ، ونار النفس ، وما يشتمل عليها من الخصائل المذمومة « 2 »
هامش
( 1 ) النمل : 88 .
( 2 ) الشيخ نجم الدين الكبرى - فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 62 ) بتصرف ) .