تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة مرة واحدة في القرآن الكريم في قوله تعالى : (
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
) « 1 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ نجم الدين الكبرى

الجمود : هو صيرورة السيار كالجمد في البرودة ، وهو برد العفو ، حيث يجمد السيار جموداً محموداً غير مذموم في خفة وطرب ونشاط ، فلا تنفعه الثياب الكثيرة ، ولا البيت الدافئ من ذلك البرد ، ولو دخل النار . ويحصل الجمود بعد انطفاء النيران المذمومة من نار الشهوة ، وجوع الكلب ، والعطش ، ونار الشيطنة ، ونار النفس ، وما يشتمل عليها من الخصائل المذمومة « 2 »
هامش
( 1 ) النمل : 88 . ( 2 ) الشيخ نجم الدين الكبرى - فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 62 ) بتصرف ) .