يسير أكله ، وحيد أهله » « 1 » .
ويقول : « التائبون : هم الراجعون إلى اللَّه ، فمن راجع يرجع عن زلته إلى طاعته ، ومن راجع يرجع عن متابعة هواه إلى موافقة رضاه ، ومن راجع يرجع عن شهود نفسه إلى شهود لطفه ، ومن راجع يرجع عن الإحساس بنفسه وأبناء جنسه إلى الاستغراق في حقائق حقه » « 2 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه
يقول : « التائبون : هم الذين يمشون برجل الندامة على قدم الحياء » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
التائب : هو الذي يرجع إلى اللَّه تعالى عن حالة المعصية التي هي أحد صفاته « 4 » .
الشيخ صدر الدين القونوي
التائب : هو من رجع عن حالة المعصية إلى اللَّه تعالى « 5 » .
التواب جلّ جلاله - التواب صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - التواب ( من العباد )
* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله
الإمام القشيري
يقول : « التواب جلّ جلاله : أنه يتوب على عبده ، أي : يعود عليه بألطافه ، ويوفقه ، وييسرها له . وقيل معناه : قبول التوبة منه . وقيل : خلقه التوبة له » « 6 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « التواب جلّ جلاله : هو الذي يرجع إلى تيسير التوبة لعباده مرة بعد مرة أخرى ، بما يظهر لهم من آياته ، ويسوق إليهم من تنبيهاته ويطلعهم عليه من تخويفاته وتحذيراته ، حتى
هامش
( 1 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 23 .
( 2 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 66 .
( 3 ) أحمد أبو كف - أعلام التصوف الإسلامي - ص 24 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 80 ب ( بتصرف ) .
( 5 ) الشيخ صدر الدين القونوي - مخطوطة النفحات المباركة - ص 2 ) بتصرف ) .
( 6 ) الإمام القشيري - التحبير في التذكير - ص 84 .