تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
إذا اطلعوا بتعريفه على غوائل الذنوب استشعروا الخوف بتخويفه ، فرجعوا إلى التوبة ، فرجع إليهم فضل اللَّه تعالى بالقبول » « 1 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « التواب جلّ جلاله : لرجوعه على عباده ليتوبوا ، ورجوعه بالجزاء على توبتهم » « 2 » .

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول : « التواب جلّ جلاله : يطلق على اللَّه تعالى ، وعلى العبد ومعناه . . . في حقه تعالى رجوعه عليه [ العبد ] بالقبول » « 3 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « التواب جلّ جلاله : هو الذي يتوب على عباده ، ويكثر ذلك منه لهم على كثرة عصيانهم ، فهو القابل توبة العبد ، وقيل : هو الذي يلهمهم التوبة » « 4 » .

الدكتور يوسف القرضاوي

يقول : « التواب جلّ جلاله : هو من أسمائه الحسنى ، وهو الذي يوفق العاصي للتوبة ، ويقبلها منه ، فكل توبة من العبد محفوفة بتوبتين من اللَّه تعالى : توبة قبلها للهداية والتوفيق ، وتوبة بعدها للقبول » « 5 » .

* ثانياً : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « التواب : فإنه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم كان متحققاً به ، والدليل على ذلك : أنه كان يبايع الخلق على التوبة ، فهو التواب ولولاه لما تاب مسيء من ذنب » « 6 »
هامش
( 1 ) الإمام الغزالي - المقصد الأسنى في شرح أسماء اللَّه الحسنى - ص 123 . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 326 . ( 3 ) الشيخ عبد العزيز يحيى - الدر المنثور في تفسير أسماء اللَّه الحسنى بالمأثور - ص 84 . ( 4 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 260 . ( 5 ) د . يوسف القرضاوي - في الطريق إلى اللَّه ( 4 - التوبة إلى اللَّه ) - ص 114 . ( 6 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 1 ص 268 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 107 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني