الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « التوبة النصوح : هو أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل » « 1 » .
الشيخ الفضيل بن عياض
يقول : « التوبة النصوح : هي أن يكون الذنب بين عينيه ولا يزال كأنه ينظر إليه » « 2 »
الشيخ أبو بكر الوراق
يقول : « التوبة النصوح : هي أن ، تضيق عليك الأرض بما رحبت ، وتضيق عليك نفسك كتوبة الثلاثة الذين خلفوا » « 3 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « التوبة النصوح : هي أن يهدي الحق العبد إليه بأنوار معرفته . . .
التوبة النصوح : أن يرجع العبد إلى ربه بعد توبته بأن يجعل توبته نصوحاً : وهو أن يبغّض إليه ما تاب منه ، ويعصمه عن الرجوع إليه بحال » « 4 » .
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « التوبة النصوح : هي التي لا تبقي على صاحبها أثراً من المعصية سراً ولا جهراً ، ومن كانت توبته نصوحاً لا يبالي كيف أمسى وأصبح » « 5 » .
الإمام القشيري
يقول : « التوبة النصوح : هي التي لا يعقبها نقض .
ويقال : هي التي لا تراها من نفسك ، ولا ترى نجاتك بها ، وإنما تراها بربك .
ويقال : هي أن تجد المرارة في قلبك عند ذكر الزلة كما كنت تجد الراحة لنفسك عند فعلها » « 6 »
هامش
( 1 ) أحمد كاظم البهادلي - من هدي النبي والعترة في تهذيب النفس وآداب العشرة ( القسم الأول ) - ص 200 .
( 2 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 45 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 45 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 202 - 203 .
( 5 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 80 .
( 6 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 6 ص 176 .