بدر الكسنزان
في اصطلاح الكسنزان
نقول : المراد بالبدر هو القمر في ليالي اكتماله ، وهو يرمز إلى النور لقوله تعالى :
(
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً
) « 1 » فالبدر : هو النور المنعكس من شمس الحقيقة الأزلية المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام . ومصطلح بدر الكسنزان يطلق على أستاذ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية ، لأنه النور الذي يعكس حقيقة الكسنزان في ملكوت المريدين .
أهل بدر
في اللغة
« بَدْرٌ : قرية صغيرة قرب المدينة وقعت فيها المعركة المشهورة بين المسلمين والمشركين . . . انتصر فيها المسلمون وهم قلة على مشركي قريش وهم كثرة » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم في آية واحدة ، دلّت على اسم المكان الذي حصلت فيه معركة بدر ، وذلك في قوله تعالى : (
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
) « 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « أهل بدر [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 4 » : كناية عن العارفين المحققين من أهل اللَّه تعالى ، الذي ظهر لهم نور شمس الوجود الحق في قمر تقدير أعيانهم الكونية » « 5 »
هامش
( 1 ) نوح : 16 .
( 2 ) المعجم العربي الأساسي - ص 137 .
( 3 ) آل عمران : 123 .
( 4 )أهل بدرٍ رَكْبٌ سريْتَ بليلٍ * فيه بل سار في نهار ضياكا .( 5 ) الشيخان حسين البوريني وعبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 1 ص 232 .