تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
الغيث إذا نزل لا يصل إليك منه شيء وهو رحمة اللَّه ، رحم به عباده . . . لا تسكن من البيوت إلا أضعفها ، فإن الخراب يسرع إليها فتبقى في حفظ اللَّه لا في حفظ البيت ، فإنه من لا بيت له أحفظ على رحله ممن له بيت فيه رحله » « 1 » .

البيت الأعلى

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « البيت الأعلى [ عند ابن عربي ] : هو الإنسان الخليفة الذي قبل الصورة ، فهو أعلى من حيث أنه أعلى مجلى للكمالات الإلهية » « 2 » .

بيت اللَّه

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره

بيت اللَّه : هو قلب العبد الخصوصي ، وموضع نظره ، ومعدن علومه ، وحضره أسراره ، ومهبط ملائكته ، وخزانة إسراره ، وكعبته المقصودة ، وعرفاته المشهودة « 3 » .

[ مسألة ] : في سبب وضع الحق تعالى بيته في الأرض

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« قال بعض الكبار : وضع اللَّه بيته في الأرض قبل آدم وذريته وآجال الطائفين حوله ابتلاءً وامتحاناً ليحتجبوا بالبيت عن صاحب البيت يعني حجبهم بالوسائط عن مشاهدة جماله غيرة على نفسه من أن يرى أحد إليه سبيلًا » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 400 . ( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 225 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم - ص 141 ( بتصرف ) . ( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 28 .