تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

* ثانياً : بالمعنى العام

الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يقول : « البيت : هو النفس » « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في أفضلية قلب العبد ( بيت اللَّه تعالى ) على الكعبة المشرفة

يقول الإمام القشيري :

« الكعبة بيت الحق سبحانه وتعالى في الحجر ، والقلب بيت الحق سبحانه وتعالى في السر . قال قائلهم :
لست من جملة المحبين إن لم * أجعل القلب بيته والمقاما
وطوافي إجالة السر فيه * وهو ركني إذا أردت استلاما
فاللطائف تطوف بقلوب العارفين ، والحقائق تعتكف في قلوب الموحدين ، والكعبة مقصود العبد للحج ، والقلب مقصود الحق بإفراده إياه بالتوحيد والوجد » « 2 » .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره

« لما جعل اللَّه تعالى قلب عبده بيتاً كريماً ، وحرماً عظيماً ، وذكر أنه وسعه حين لم يسعه سماء ولا أرض ، علمنا قطعاً أن قلب المؤمن أشرف من هذا البيت » « 3 » .

[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ( فِي بُيُوتٍ )

« 4 »

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره :

« في بيوت : في مقامات » « 5 »
هامش
( 1 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 128 . ( 2 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 273 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 10 فقرة 7 . ( 4 ) النور : 36 . ( 5 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 141 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 394 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني