* ثانياً : بالمعنى العام
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « البيت : هو النفس » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أفضلية قلب العبد ( بيت اللَّه تعالى ) على الكعبة المشرفة
يقول الإمام القشيري :
« الكعبة بيت الحق سبحانه وتعالى في الحجر ، والقلب بيت الحق سبحانه وتعالى في السر .
قال قائلهم :
لست من جملة المحبين إن لم * أجعل القلب بيته والمقاما
وطوافي إجالة السر فيه * وهو ركني إذا أردت استلاما
فاللطائف تطوف بقلوب العارفين ، والحقائق تعتكف في قلوب الموحدين ، والكعبة مقصود العبد للحج ، والقلب مقصود الحق بإفراده إياه بالتوحيد والوجد » « 2 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره
« لما جعل اللَّه تعالى قلب عبده بيتاً كريماً ، وحرماً عظيماً ، وذكر أنه وسعه حين لم يسعه سماء ولا أرض ، علمنا قطعاً أن قلب المؤمن أشرف من هذا البيت » « 3 » .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ( فِي بُيُوتٍ )
« 4 »
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره :
« في بيوت : في مقامات » « 5 »
هامش
( 1 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 128 .
( 2 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 273 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 10 فقرة 7 .
( 4 ) النور : 36 .
( 5 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 141 .