في اصطلاح الكسنزان
نقول : الباب : هو المنفذ أو المدخل أو المعبر من مرتبة وجودية أو معرفية إلى مرتبة أخرى أو من شيء إلى شيء آخر سواء أكان حسياً أم معنوياً ، فهو كالصراط .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في طرق فتح الأبواب وأسباب غلقها
يقول الشيخ عمر الآمدي :
« فتح الأبواب : هو بملازمة العبودية ، والانقطاع إلى اللَّه بالكلية ، وبالتوفيق الأزلي من السوابق . وأما غلقها : ففي الظاهر من المعاصي والزلات ، وفي حقيقة الأمر من الغفلات والهفوات والدعاوي الكاذبات » « 1 » [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : (
لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
) « 2 » .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره :
« أي لا تسلكوا طريق فضيلة واحدة كالسخاوة مثلًا دون الشجاعة ، أو لا تسيروا على وصف واحد من أوصاف اللَّه تعالى ، فإن حضرة الوحدة هي منشأ جميع الفضائل ، والذات الأحدية مبدأ جميع الصفات ، فاسلكوا طريق جميع الفضائل المتفرقة ، حتى تتصفوا بالعدالة فتطرقوا إلى الحضرة الواحدية ، وسيروا على جميع الصفات حتى يكشف لكم عن الذات » « 3 » .
[ حكمة - 1 ] : باب العمل وباب الجدل
يقول الشيخ معروف الكرخي قدس اللَّه سره :
« إذا أراد اللَّه بعبد خيراً فتح عليه باب العمل ، وأغلق عنه باب الجدل .
هامش
( 1 ) الشيخ عمر الآمدي - مخطوطة فتوح الغيب - ص 5 .
( 2 ) يوسف : 76 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 1 ص 611 - 612 .