باب الاسترواح
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس اللَّه سره
يقول : « باب الاسترواح : هو المعبر عنه بالنفس والروح ، وهو طيب الوقت بصفاء السر ، واستنشاق نسيم القرب من حضرة الوصال » « 1 » .
أبواب اللَّه
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس اللَّه سره
أبواب اللَّه : هم الشيوخ الفُنّاء الذين فنوا في طاعة اللَّه عزّ وجلّ ، صاروا معاني ، صاروا جليسي بيت القرب ، صاروا أضياف الملك ، يغدي عليهم بطبق ، ويراح عليهم بآخر ، وتغير أنواع الخلع ، ويطوف بهم مملكته « 2 » .
باب اللَّه الأعظم
الشيخ خليفة بن موسى النهرملكي
باب اللَّه الأعظم : هو الرضا « 3 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول : باب اللَّه الأعظم : هو سيدنا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم أو من ينوب عنه من الأغواث العظام في كل زمان .
[ شعر ] :
قال الشيخ محمد البكري في مدح حضرة الرسول الأعظم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم :
وأنت باب اللَّه أي امرئٍ * أتاه من غيرك لا يدخل « 4 » .
هامش
( 1 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 101 .
( 2 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 370 ( بتصرف ) .
( 3 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 397 ( بتصرف ) .
( 4 ) الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي - الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 28 ( بتصرف ) .