تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
فقالت : ما بكاؤك ؟ فقلت : وقع الدواء على الداء . فقالت : إن كنت صادقاً في قولك لم بكيت ؟ فقلت : يرحمك اللَّه والصادق لا يبكي ؟ قالت : لا . قلت : ولم ذلك ؟ قالت : لأن البكاء راحة القلب وملجأ يلجأ إليه ، وما كتم القلب شيئاً أحق من الشهيق والزفير ، وأما البكاء فهو عند الأولياء رضي اللَّه عنهم ضعف » « 1 » .

البكاء إلى اللَّه

السيدة رابعة العدوية

البكاء إلى اللَّه : هو الشوق إليه « 2 » .

البكاء بالله

السيدة رابعة العدوية

البكاء بالله : هو الرجاء به « 3 » .

الشيخ أبو يعقوب السوسي

يقول : « البكاء بالله : هو أن يبكي بلا حظٍ منه في بكائه » « 4 » .

البكاء على اللَّه

الشيخ أبو يعقوب السوسي

هامش
( 1 ) الشيخ عبد اللَّه اليافعي - روض الرياحين في حكايات الصالحين - ص 243 - 244 . ( 2 ) الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع اللَّه - ص 222 ( بتصرف ) . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 222 ( بتصرف ) . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 744 - 745 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 346 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني