تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

[ حكاية ] :

يقول الشيخ عبد اللَّه اليافعي :

« حكي عن بشر بن الحارث رضي اللَّه عنه أنه سئل : ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي ؟ قال : هذا من فضل اللَّه تعالى ، كنت رجلًا عياراً صاحب عصبية ، فوجدت يوماً قرطاساً في الطريق ، فرفعته ، فإذا فيه : بسم اللَّه الرحمن الرحيم فمسحته وجعلته في جيبي ، وكان عندي درهمان ، ما كنت أملك غيرهما ، فذهبت إلى العطار ، فاشتريت بهما غالية ، وطيبت بها القرطاس ، فنمت تلك الليلة ، فرأيت في المنام كأن قائلًا يقول : يا بشر طيبت اسمي ، لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة » « 1 » .

باء البسملة

الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري

يقول : « الباء في ( بسم ) : هي بهاء اللَّه عزّ وجلّ » « 2 » .

الشيخ الجنيد البغدادي قدس اللَّه سره

يقول : « الباء في ( بسم اللَّه ) : [ تعني ] بي وصلتم إلى اسمي اللَّه » « 3 » .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول : « قيل : أن الباء في بسم اللَّه : [ تعني ] بالله ظهرت الأشياء ، وبه فنيت ، وبتجليه حسنت المحاسن ، وباستتاره قبحت وسمجت » « 4 »

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره

يقول : « باء البسملة : إشارة إلى أم الكتاب الثاني ، وهو القلم ولا ريب أنه كان
هامش
( 1 ) الشيخ عبد اللَّه اليافعي - روض الرياحين في حكايات الصالحين - ص 245 . ( 2 ) د . إبراهيم بسيوني - البسملة بين أهل العبارة وأهل الإشارة - ص 52 . ( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 11 . ( 4 ) د . إبراهيم بسيوني - البسملة بين أهل العبارة وأهل الإشارة - ص 57 - 58 .