[ حكاية ] :
يقول الشيخ عبد اللَّه اليافعي :
« حكي عن بشر بن الحارث رضي اللَّه عنه أنه سئل : ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي ؟
قال : هذا من فضل اللَّه تعالى ، كنت رجلًا عياراً صاحب عصبية ، فوجدت يوماً قرطاساً في الطريق ، فرفعته ، فإذا فيه : بسم اللَّه الرحمن الرحيم فمسحته وجعلته في جيبي ، وكان عندي درهمان ، ما كنت أملك غيرهما ، فذهبت إلى العطار ، فاشتريت بهما غالية ، وطيبت بها القرطاس ، فنمت تلك الليلة ، فرأيت في المنام كأن قائلًا يقول : يا بشر طيبت اسمي ، لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة » « 1 » .
باء البسملة
الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري
يقول : « الباء في ( بسم ) : هي بهاء اللَّه عزّ وجلّ » « 2 » .
الشيخ الجنيد البغدادي قدس اللَّه سره
يقول : « الباء في ( بسم اللَّه ) : [ تعني ] بي وصلتم إلى اسمي اللَّه » « 3 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قيل : أن الباء في بسم اللَّه : [ تعني ] بالله ظهرت الأشياء ، وبه فنيت ، وبتجليه حسنت المحاسن ، وباستتاره قبحت وسمجت » « 4 »
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره
يقول : « باء البسملة : إشارة إلى أم الكتاب الثاني ، وهو القلم ولا ريب أنه كان
هامش
( 1 ) الشيخ عبد اللَّه اليافعي - روض الرياحين في حكايات الصالحين - ص 245 .
( 2 ) د . إبراهيم بسيوني - البسملة بين أهل العبارة وأهل الإشارة - ص 52 .
( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 11 .
( 4 ) د . إبراهيم بسيوني - البسملة بين أهل العبارة وأهل الإشارة - ص 57 - 58 .