فالباء : باب النبوة .
والسين : سر النبوة الذي أسرَّ النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم به إلى خواص أمته .
والميم : مملكة الدين الذي يعم الأبيض والأسود . . .
الباء : بهاء اللَّه . والسين : سناؤه . والميم : مجده » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الوراق :
« بسم اللَّه روضة من رياض الجنة ، لكل حرف منها تفسير على حدة ، فالباء على ستة أوجه :
بارئ خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : (
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ
) « 2 » بصير بخلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : (
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
) « 3 » باسط رزق خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : (
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ
) « 4 » باق بعد فناء خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : (
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ . وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
) « 5 » باعث الخلق بعد الموت من العرش إلى الثرى للثواب والعقاب ، بيانه :
(
وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
) « 6 » بار بالمؤمنين من العرش إلى الثرى ، بيانه : (
هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
) « 7 » والسين على خمسة أوجه :
هامش
( 1 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 125 .
( 2 ) الحشر : 24 .
( 3 ) الحجرات : 18 .
( 4 ) الرعد : 26 .
( 5 ) الرحمن : 26 - 27 .
( 6 ) الحج : 7 .
( 7 ) الطور : 28 .