تعالى : (
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
) « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول : « البسط : حال رجل عارف بسطه الحق ، وتولى حفظه حتى يتأدب الخلق به » « 2 » .
الإمام القشيري
البسط : هو نعت به بقاء القلب ، أو فيه بقاء الروح « 3 » ويقول : « البسط : هو عبارة عن حالة الرجاء » « 4 » .
الشيخ عبد اللَّه الهروي
« البسط : أن ترسل شواهد العبد في مدارج العلم ، ويسبل على باطنه رداء الاختصاص وهم أهل التلبيس » « 5 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
البسط : هو ذوق في القلوب والأجساد ، سببه تصرف القدرة القديمة . وتلك لا تتطرق إليها آفة ، ولا معارضة ، ولا مانع ، ولا تتعلق باختيار السيار ، بل باختيار الواحد القهار « 6 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس اللَّه سره
البسط : هو المقام [ القيام ] ، لأنه ليس هناك شيء يؤمر بحفظه ، لأن كل ما يؤمر
هامش
( 1 ) الشورى : 27 .
( 2 ) الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 343 .
( 3 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 69 ( بتصرف ) .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 55 .
( 5 ) الشيخ عبد اللَّه الهروي - منازل السائرين - ص 119 - 120 .
( 6 ) الشيخ نجم الدين الكبرى - فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 43 ( بتصرف ) .