ويقول : « كل برزخ هو جوهر غاسق » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره
يقول : « البرزخ : هو مرتبة التنزل الرباني ليتصف الرب فيها بالصفات العبدانية ، ومرتبة الارتقاء العبداني ليتصف العبد فيها بالصفات الربانية فهي العماء » « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « البرزخ : هو الحائل بين الشيئين ، ويعبر به عن عالم المثال ، أعني : الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجردة ، أعني : الدنيا والآخرة ، ومنه الكشف الصوري » « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سره
« البرزخ : هو وجود ولكن غير تام ولا مستقل ، ولو كان تاماً أو مستقلًا لكان دار إقامة مثل دار الدنيا والآخرة فهو في المثال كما نتصور تلك الشعلة واخضرارها بخضرة الزجاجة فتشكل لنا كما هي عليه ، ولكن في عالم الخيال » « 4 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « البرزخ : عبارة عما يتوسط أمرين متغايرين ويكون بينه وبين طرفيه هو هوية واتحاد من وجه ومغايرة من وجه آخر . فالبرزخ بين الواجب والممكن الوجود المفاض . . .
وبين عالم العقل الكلي الذي هو أول المخلوقات ، وبين عالم الجسم عالم الملكوت » « 5 » .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول : « البرزخ : إنه على صورة محل ضيق من أسفله ، ثم ما دام يطلع يتسع فلما بلغ منتهاه جعلت قبة على رأسه مثل قبة الفنار . . . وهو البيت المعمور » « 6 »
هامش
( 1 ) يوسف ايبش - السهروردي المقتول - ص 88 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة رسالة مرآة العارفين ومظهر الكاملين في ملتمس زين العابدين - ص 7 .
( 3 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 36 .
( 4 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 2 ص 54 .
( 5 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 243 أ .
( 6 ) الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز - ص 359 .