تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

[ مسألة - 2 ] : في معرفة البارئ جلّ جلاله

يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« معرفة الباري سبحانه وتعالى أعسر المعارف فإنه لا مثل له ، ومع ذلك فقد فرض اللَّه تعالى على الخلق من إنس وجن وملك وشيطان معرفة ذاته وأسمائه وصفاته » « 1 » .

عبد البارئ

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد البارئ قريب من الخالق : وهو الذي تبرء علمه من التفاوت والاختلاف ، فلا يفعل إلا ما يناسب حضرة اسم البارئ ، متعادلًا متناسباً بريئاً من التفاوت ، كقوله تعالى : (
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
) « 2 » ، لأن البارئ : الذي تجلى له شعبة من شعب الأسماء الذي تحت الاسم الرحمن » « 3 » .

خير البرية

في اللغة

« البَرِيَّة : الخَلْق » « 4 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة ( البرية ) في القرآن الكريم مرتين في قوله تعالى : (
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
) « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح - ص 57 . ( 2 ) الملك : 3 . ( 3 ) 110 . ( 4 ) المعجم العربي الأساسي - ص 142 . ( 5 ) البينة : 6 - 7 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 110 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني