تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

مادة ( ب ر أ )

البارئ جلّ جلاله - البارئ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

في اللغة

« بَرَأ اللَّه الخلق : خَلَقَهم ، فهو بارئ الكون » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو المبدع للأشياء من غير شيء » « 3 » .

الإمام القشيري

يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الخالق ، يقال : برأ اللَّه الخلق أي خلقهم ، ومنه البرية ، وهي الخلق » « 4 » .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « البارئ جلّ جلاله . . . من حيث أنه مخترع موجد » « 5 » .

الإمام فخر الدين الرازي

البارئ جلّ جلاله : هو الذي يحدثه على الوجه الموافق للمصلحة ، وهو من الألفاظ الدالة
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 141 . ( 2 ) الحشر : 24 . ( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الادمي - النفري - ص 159 . ( 4 ) الإمام القشيري - التحبير في التذكير - ص 35 . ( 5 ) الإمام الغزالي - المقصد الأسنى في شرح أسماء اللَّه الحسنى - ص 72 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 107 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني