مادة ( ب ر أ )
البارئ جلّ جلاله - البارئ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
في اللغة
« بَرَأ اللَّه الخلق : خَلَقَهم ، فهو بارئ الكون » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ
) « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو المبدع للأشياء من غير شيء » « 3 » .
الإمام القشيري
يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الخالق ، يقال : برأ اللَّه الخلق أي خلقهم ، ومنه البرية ، وهي الخلق » « 4 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « البارئ جلّ جلاله . . . من حيث أنه مخترع موجد » « 5 » .
الإمام فخر الدين الرازي
البارئ جلّ جلاله : هو الذي يحدثه على الوجه الموافق للمصلحة ، وهو من الألفاظ الدالة
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 141 .
( 2 ) الحشر : 24 .
( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الادمي - النفري - ص 159 .
( 4 ) الإمام القشيري - التحبير في التذكير - ص 35 .
( 5 ) الإمام الغزالي - المقصد الأسنى في شرح أسماء اللَّه الحسنى - ص 72 .