على كونه جلّ جلاله موجداً على سبيل العموم « 1 » ويقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الذي خلق الخلق بريئاً من التفاوت » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره
يقول : « البارئ جلّ جلاله : بما أوجده من مولدات الأركان » « 3 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « البارئ جلّ جلاله : الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، فإن البرء الإيجاد على وجه يكون الموجد بريئاً من التفاوت والنقصان عما يقتضيه التقدير على الحكمة البالغة والمصلحة الكاملة » « 4 » .
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول : « البارئ جلّ جلاله : قيل الخالق منشئ الأعيان ، والباري مدبرها » « 5 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « البارئ جلّ جلاله : معناه المحدث الذي خلق الخلق لا عن مثال » « 6 » .
الشيخ أحمد العقاد
يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الذي قدر الأشياء في علمه الأزلي ، ويبرزها في عالم الظهور باقتداره الأبدي » « 7 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، وعدم تناسب الأجزاء ، مأخوذ من البرء ، وأصله : خلوص الشيء عن غيره ، فهو أخص من الخالق ، أو
هامش
( 1 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 1 ص 106 ( بتصرف ) .
( 2 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 527 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 322 .
( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 466 .
( 5 ) الشيخ حسين الحصني الشافعي - مخطوطة شرح أسماء اللَّه تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) - ص 32 .
( 6 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 246 .
( 7 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 124 - 125 .