تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
على كونه جلّ جلاله موجداً على سبيل العموم « 1 » ويقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الذي خلق الخلق بريئاً من التفاوت » « 2 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره

يقول : « البارئ جلّ جلاله : بما أوجده من مولدات الأركان » « 3 » .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « البارئ جلّ جلاله : الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، فإن البرء الإيجاد على وجه يكون الموجد بريئاً من التفاوت والنقصان عما يقتضيه التقدير على الحكمة البالغة والمصلحة الكاملة » « 4 » .

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول : « البارئ جلّ جلاله : قيل الخالق منشئ الأعيان ، والباري مدبرها » « 5 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « البارئ جلّ جلاله : معناه المحدث الذي خلق الخلق لا عن مثال » « 6 » .

الشيخ أحمد العقاد

يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الذي قدر الأشياء في علمه الأزلي ، ويبرزها في عالم الظهور باقتداره الأبدي » « 7 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « البارئ جلّ جلاله : هو الموجد للأشياء بريئة من التفاوت ، وعدم تناسب الأجزاء ، مأخوذ من البرء ، وأصله : خلوص الشيء عن غيره ، فهو أخص من الخالق ، أو
هامش
( 1 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 1 ص 106 ( بتصرف ) . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 527 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 322 . ( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 466 . ( 5 ) الشيخ حسين الحصني الشافعي - مخطوطة شرح أسماء اللَّه تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) - ص 32 . ( 6 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 246 . ( 7 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 124 - 125 .