تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

الشيخ أحمد العقاد

يقول : « الأمانة : هي معاني الأسماء والصفات » « 1 » .

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلًا : « ومن حملها صار عبداً للذات ، وقد عرض اللَّه تلك المعاني على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها ؛ لأن حقيقتها لا تتحمل وحملها الإنسان ؛ لأن حقيقته أكمل ، ويا ليته صبر حتى حملها له الحق قهراً فينجو من المسؤولية ولا يخالف أمراً ، فحملها طائعاً مختاراً لذلك استحق جنة أو ناراً » « 2 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الأمانة [ عند ابن عربي ] : هي الصورة التي خلق اللَّه آدم عليها فاستحق بها الخلافة ، ولذلك يشير إليها أحياناً بكلمة ( الأمانة المعارة ) ؛ لأن خلافة الإنسان دليل على أن الأمر بيد من استخلفه ، فالأمر إعارة وليس أصيلًا » « 3 » . وتضيف الدكتورة موضحة مفهوم الأمانة عند الشيخ الأكبر وفرقه عند غيره من مفسري الأمانة فتقول : « نظر أكثر مفسري الأمانة إليها على أنها قوة ، أو صفة ، أو عقيدة ، أو ما شابه ، أودعها اللَّه أمانة في قلب الإنسان أو روحه أو نفسه . ولكن ابن عربي قفز من الحال إلى المحل ، أي جعل المحل ( القلب - الروح - النفس ) هو الأمانة التي حملها الإنسان . . . يقول ابن عربي : « النفس : هي الأمانة » « 4 » » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 25 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 25 . ( 3 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 132 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - شق الجيوب - ص 43 - 45 . ( 5 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 132 .