الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الأمانة : هي القيام بحقوق مرتبة الحق في كلية معانيها خلقية وإلهية » « 1 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
الأمانة : هي النسخة الإنسانية القابلة لجميع الكمالات الإلهية والتي أبت السماوات والأرض والجبال عن حملها « 2 » .
الأمانة : هي كمال الألوهية ، فهو صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم حامل الأمانة « 3 » .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول : « الأمانة عند القوم : هي سر الألوهية الذي لا يحمله إلا الأنبياء أو رجال من خواص الأمة المحمدية » « 4 » .
الشيخ محمد النبهان
يقول : « الأمانة : المقصود منها بلسان العموم هي : التكاليف الشرعية .
وأما بلسان الحقيقة : فهي الخلافة » « 5 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « وقد حملها الإنسان من ظلمه وجهله وكان عليه أن ينتظر الأمر ولا يقبلها بمجرد العرض ، وكل من يقبل الخلافة أو الوظيفة والإمارة بالعرض وكّله اللَّه إليها فابتلى بها ، وأما من ينتظر ورود الأمر فيقبل امتثال الأمر أعانه اللَّه عليها وكان محفوظاً ، فالكامل ينتظر حتى يأتيه الأمر » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 1 ص 227 .
( 2 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 90 ( بتصرف ) .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 114 ( بتصرف ) .
( 4 ) الشيخ ابن علوية المستغانمي - المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 53 .
( 5 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 230 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 230 .