الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول : « الأمانة : المعرفة الحقة ، وهي للغوث فما فوق ، وهي الخلافة الحقيقية . والإنسان الحق ، كان قبل حملها ظلوما جهولا » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الأمانة : هي الحق سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته » « 2 » .
ويقول : « الأمانة التي حملها الإنسان : هي كمال الألوهية » « 3 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « الأمانات : هي جميع المحاسن » « 4 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الأمانة التي أشفق منها البرية وأبين أن يحملنها : وهي عبارة عن الفيض الإلهي بلا واسطة ، وذلك فيض لا نهاية له ، فلحملها احتاج الإنسان إلى طلب غير متناهٍ ، فطلب بعضهم هذا الطلب في تحصيل الدنيا وزينتها وشهواتها واستيفاء لذاتها ، فما سأم من الطلب ، وصار شر البرية » « 5 » .
الشيخ علي البندنيجي
يقول : « الأمانة : هي قبول التجلي الأول بكلية وكمال جمعيته » « 6 » .
الشيخ شيخ بن محمد الجفري
الأمانة التي حملها الإنسان هي : الخلافة ، والتكليف ، والمعرفة ، والتعريف « 7 »
هامش
( 1 ) د . عبد الحليم محمود - المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي - ص 407 .
( 2 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 1 ص 56 .
( 3 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 18 .
( 4 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة رسالة الفتح في تأويل ما صدر عن الكمل من الشطح - ص 71 .
( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 277 - 278 .
( 6 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 115 .
( 7 ) الشيخ شيخ بن محمد الجفري - كنز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية - ص 515 ( بتصرف ) .