تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

الشيخ أبو الحسن الشاذلي

يقول : « الأمانة : المعرفة الحقة ، وهي للغوث فما فوق ، وهي الخلافة الحقيقية . والإنسان الحق ، كان قبل حملها ظلوما جهولا » « 1 » .

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الأمانة : هي الحق سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته » « 2 » . ويقول : « الأمانة التي حملها الإنسان : هي كمال الألوهية » « 3 » .

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول : « الأمانات : هي جميع المحاسن » « 4 » .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « الأمانة التي أشفق منها البرية وأبين أن يحملنها : وهي عبارة عن الفيض الإلهي بلا واسطة ، وذلك فيض لا نهاية له ، فلحملها احتاج الإنسان إلى طلب غير متناهٍ ، فطلب بعضهم هذا الطلب في تحصيل الدنيا وزينتها وشهواتها واستيفاء لذاتها ، فما سأم من الطلب ، وصار شر البرية » « 5 » .

الشيخ علي البندنيجي

يقول : « الأمانة : هي قبول التجلي الأول بكلية وكمال جمعيته » « 6 » .

الشيخ شيخ بن محمد الجفري

الأمانة التي حملها الإنسان هي : الخلافة ، والتكليف ، والمعرفة ، والتعريف « 7 »
هامش
( 1 ) د . عبد الحليم محمود - المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي - ص 407 . ( 2 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 1 ص 56 . ( 3 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 18 . ( 4 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة رسالة الفتح في تأويل ما صدر عن الكمل من الشطح - ص 71 . ( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 277 - 278 . ( 6 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 115 . ( 7 ) الشيخ شيخ بن محمد الجفري - كنز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية - ص 515 ( بتصرف ) .