العرش إلى الثرى « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الإمام المبين : هو الروح الإضافية » « 2 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الإمام المبين : هو من خلقه اللَّه على صورته ، فهو الإمام وما سواه مأموم ؛ لأنه مجموع أسرار حقائق الأسماء الإلهية الظاهرة بصور العالم ، والبرنامج الجامع ، والطابع الواسع ، والمثل المنزه بقوله تعالى : (
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
) « 3 » » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : الإمام المبين في اصطلاح ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
« تتضارب نصوص ابن عربي في الإمام المبين ، فهو يتفق مع المفسرين للقرآن في أنه اللوح المحفوظ ، كما يصرح أحياناً بأنه العقل الأول أو القلم الأعلى ، فهل يتناقض الشيخ الأكبر ؟ . كلا ، ولكن يستحسن أن ننبه إلى أن الكلمة نفسها تتخذ عدة معان عنده إذا نظرنا إليها إسماً للذات أو للمرتبة ، وهذا ما يجعل مصطلحات الشيخ الأكبر ماء ينساب من أيدي الباحثين » « 5 » .
وترى الدكتورة أن إجمال معاني هذا المصطلح عند الشيخ الأكبر يمكن حصره في النقاط التالية :
1 . إذا نظرنا إلى ( الإمام المبين ) على أنه اسم لذات يصبح المقصود منه :
الكتاب ، أي : القرآن ، واللوح المحفوظ .
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 180 ( بتصرف ) .
( 2 ) عبد الكريم الجيلي - مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية - ص 13 .
( 3 ) الشورى : 11 .
( 4 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 290 .
( 5 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 111 .