تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
العرش إلى الثرى « 1 » .

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الإمام المبين : هو الروح الإضافية » « 2 » .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول : « الإمام المبين : هو من خلقه اللَّه على صورته ، فهو الإمام وما سواه مأموم ؛ لأنه مجموع أسرار حقائق الأسماء الإلهية الظاهرة بصور العالم ، والبرنامج الجامع ، والطابع الواسع ، والمثل المنزه بقوله تعالى : (
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
) « 3 » » « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : الإمام المبين في اصطلاح ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

« تتضارب نصوص ابن عربي في الإمام المبين ، فهو يتفق مع المفسرين للقرآن في أنه اللوح المحفوظ ، كما يصرح أحياناً بأنه العقل الأول أو القلم الأعلى ، فهل يتناقض الشيخ الأكبر ؟ . كلا ، ولكن يستحسن أن ننبه إلى أن الكلمة نفسها تتخذ عدة معان عنده إذا نظرنا إليها إسماً للذات أو للمرتبة ، وهذا ما يجعل مصطلحات الشيخ الأكبر ماء ينساب من أيدي الباحثين » « 5 » .

وترى الدكتورة أن إجمال معاني هذا المصطلح عند الشيخ الأكبر يمكن حصره في النقاط التالية :

1 . إذا نظرنا إلى ( الإمام المبين ) على أنه اسم لذات يصبح المقصود منه : الكتاب ، أي : القرآن ، واللوح المحفوظ .
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 180 ( بتصرف ) . ( 2 ) عبد الكريم الجيلي - مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية - ص 13 . ( 3 ) الشورى : 11 . ( 4 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 290 . ( 5 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 111 .