تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩

إمام الأئمة

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

إمام الأئمة : هو عند المحققين صفة الحياة الإلهية ، فهي المقدمة على بقية الصفات كلها « 1 » .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

إمام الأئمة : هو الاسم العالم لتحقق تقدمه على الإرادة ، فصفة العالمية تقتضي أن يكون الاسم العالم إمام الأئمة السبعة « 2 » .

[ مسألة ] : في إمام أئمة الأسماء الإلهية

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :

« جعلوا ( الحي ) إمام الأئمة لتقدمه على العالِم بالذات ؛ لأن الحياة شرط في العلم والشرط مقدم على المشروط طبعاً . وعندنا أن ( العالم ) بذلك أولى ؛ لأن الإمامة أمر نسبي يقتضي مأموماً وإماماً وكون الإمام أشرف من المأموم . والعلم يقتضي بعد الذي قام به معلوماً ، والحياة لا تقتضي غير الحي فهو عين الذات غير مقتضية للنسبة . وأما كون العلم أشرف منها فظاهر ولهذا قالوا : إن العلم هو أول ما يتعين به الذات دون الحي ؛ لأنه في كونه غير مقتض للنسبة كالوجود والواجب ولا يلزم من التقدم بالطبع الإمامة ، ألا ترى أن المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة ؟ ولا شك أن الحياة متقدمة عليه بالشرف » « 3 » .

الإمام الأعظم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الإمام الأعظم [ عند ابن عربي ] : هو محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، من حيث أنه المتبوع
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - مخطوطة مراتب الوجود - ص 411 ( بتصرف ) . ( 2 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ص 55 ( بتصرف ) . ( 3 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 34 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 19 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني