تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
قال اللَّه تعالى : (
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
) « 1 » » « 2 » .

[ مسألة - 2 ] : في مصدر كل أمن في الوجود

يقول الشيخ أحمد العقاد :

« كل أمن في الوجود من تجلي نور اسمه المؤمن » « 3 » .

[ مسألة - 3 ] : في أمارات الأمان

يقول الإمام القشيري :

« من أمارات الأمان من العقوبات شيئان اثنان : الشكر والإيمان ، وهما خصلتان يسيرتان خفيفتان ، فإن الشكر قاله والإيمان حاله ، ولقد هون على العبد حين رضي منه بقالته وحالته » « 4 »

[ مسالة - 4 ] : متى يأمن المؤمن ؟

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :

« لا يزال المؤمن يخاف حتى يُعطى سره كتاب الأمان ، فيخبئه عن قلبه ولا يطلعه عليه ، وهذا لآحاد أفراد » « 5 » .

الآمن

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الآمن : هو جليس الرحمن » « 6 »
هامش
( 1 ) الأنفال : 33 . ( 2 ) الشيخ محمد عبده - نهج البلاغة - ج 4 ص 19 . ( 3 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 106 - 107 . ( 4 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 75 . ( 5 ) انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 26 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - كتاب التراجم - ص 20 .