قال اللَّه تعالى : (
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
) « 1 » » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في مصدر كل أمن في الوجود
يقول الشيخ أحمد العقاد :
« كل أمن في الوجود من تجلي نور اسمه المؤمن » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في أمارات الأمان
يقول الإمام القشيري :
« من أمارات الأمان من العقوبات شيئان اثنان : الشكر والإيمان ، وهما خصلتان يسيرتان خفيفتان ، فإن الشكر قاله والإيمان حاله ، ولقد هون على العبد حين رضي منه بقالته وحالته » « 4 »
[ مسالة - 4 ] : متى يأمن المؤمن ؟
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :
« لا يزال المؤمن يخاف حتى يُعطى سره كتاب الأمان ، فيخبئه عن قلبه ولا يطلعه عليه ، وهذا لآحاد أفراد » « 5 » .
الآمن
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الآمن : هو جليس الرحمن » « 6 »
هامش
( 1 ) الأنفال : 33 .
( 2 ) الشيخ محمد عبده - نهج البلاغة - ج 4 ص 19 .
( 3 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 106 - 107 .
( 4 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 75 .
( 5 ) انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 26 .
( 6 ) الشيخ ابن عربي - كتاب التراجم - ص 20 .