تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

[ مسألة - 5 ] : في مقام الأدباء

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

مقام الأدباء : هو مقام جنة الصفات التي يكون الداخل فيها لا يرد له أمر ، ولا يحجب عنه سر . يناديه الحق : هذا عبدي حقاً ، وكلمتي صدقاً . عرف فأصاب ، وتأدب فطاب ويقبل جميع ما تضمنته هذه الحضرة إليه « 1 » .

الأديب الإلهي العالم

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه

يقول : « الأديب الإلهي العالم : هو من أثبت ما أثبته اللَّه في الموضع الذي أثبته اللَّه وعلى الوجه الذي أثبته اللَّه ، ومن نفى ما نفاه اللَّه في الموضع الذي نفاه اللَّه وعلى الوجه الذي نفاه اللَّه » « 2 »

التأدب

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « التأدب : نعني به الارتياض بمقاساة الناس ، والمجاهدة في تحمل أذاهم ، كسراً للنفس ، وقهرا للشهوات » « 3 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في مراتب التأدب

يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :

« من تأدب بآداب الصالحين : صلح لبساط القربة . ومن تأدب بآداب الأولياء : صلح لبساط المحبة . ومن تأدب بآداب الصديقين : صلح لبساط المشاهدة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب - ص 28 ( بتصرف ) . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 73 . ( 3 ) الإمام الغزالي - احياء علوم الدين - ج 2 ص 238 . ( 4 ) الشيخ عبد اللَّه الصفوري - نزهة المجالس ومنتخب النفائس - ص 132 .