[ مسألة - 5 ] : في مقام الأدباء
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :
مقام الأدباء : هو مقام جنة الصفات التي يكون الداخل فيها لا يرد له أمر ، ولا يحجب عنه سر . يناديه الحق : هذا عبدي حقاً ، وكلمتي صدقاً . عرف فأصاب ، وتأدب فطاب ويقبل جميع ما تضمنته هذه الحضرة إليه « 1 » .
الأديب الإلهي العالم
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه
يقول : « الأديب الإلهي العالم : هو من أثبت ما أثبته اللَّه في الموضع الذي أثبته اللَّه وعلى الوجه الذي أثبته اللَّه ، ومن نفى ما نفاه اللَّه في الموضع الذي نفاه اللَّه وعلى الوجه الذي نفاه اللَّه » « 2 »
التأدب
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « التأدب : نعني به الارتياض بمقاساة الناس ، والمجاهدة في تحمل أذاهم ، كسراً للنفس ، وقهرا للشهوات » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في مراتب التأدب
يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :
« من تأدب بآداب الصالحين : صلح لبساط القربة .
ومن تأدب بآداب الأولياء : صلح لبساط المحبة .
ومن تأدب بآداب الصديقين : صلح لبساط المشاهدة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب - ص 28 ( بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 73 .
( 3 ) الإمام الغزالي - احياء علوم الدين - ج 2 ص 238 .
( 4 ) الشيخ عبد اللَّه الصفوري - نزهة المجالس ومنتخب النفائس - ص 132 .