تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ويقول : « الأديب : هو من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته » « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في صفات الأديب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« الأديب إمْعَة « 2 » لما عنده من السعة ، فهو مع كل مقام بحسب ذلك المقام ، ومع كل حال بحسب ذلك الحال . . . فالأديب : هو الجامع لمكارم الأخلاق ، والعليم بسفاسفها لا يتصف بها ، بل هو جامع لمراتب العلوم محمودها ومذمومها » « 3 » .

[ مسألة - 2 ] : مقومات الأديب

يقول الشيخ محمد ماء العينين :

« لا يستغني الأديب عن ثلاث واثنتين : فأما الثلاثة : فالبلاغة ، والفصاحة ، وحسن العبادة . وأما الاثنتان : فالعلم بالأثر ، والحفظ للخبر » « 4 » .

[ مسألة - 3 ] : متى يكون المريد أديباً ؟

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :

« لا يكون المريد أديباً حتى يستحي من اللَّه تعالى أن يمد رجله بين يديه في ليل أو نهار » « 5 »

[ مسألة - 4 ] : في علامة العبد الأديب

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« علامة العبد الأديب : أن يستمر على الطاعة في باب مولاه ، ولا ينظر إلى شيء سواه لا إلى الجنة ولا إلى النار . فإذا جرد عمله وتوحيده عن الأغراض فقد استقام واتخذ الصراط المستقيم مذهباً » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 133 . ( 2 ) إمعة : التابع لكل أحد على رأيه . أنظر : المنجد في اللغة والأعلام - ص 18 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 284 . ( 4 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - نعت البدايات وتوصيف النهايات - ص 148 - 149 . ( 5 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية - ج 1 ص 98 . ( 6 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 39 .