ويقول : « الأديب : هو من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في صفات الأديب
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :
« الأديب إمْعَة « 2 » لما عنده من السعة ، فهو مع كل مقام بحسب ذلك المقام ، ومع كل حال بحسب ذلك الحال . . . فالأديب : هو الجامع لمكارم الأخلاق ، والعليم بسفاسفها لا يتصف بها ، بل هو جامع لمراتب العلوم محمودها ومذمومها » « 3 » .
[ مسألة - 2 ] : مقومات الأديب
يقول الشيخ محمد ماء العينين :
« لا يستغني الأديب عن ثلاث واثنتين :
فأما الثلاثة : فالبلاغة ، والفصاحة ، وحسن العبادة .
وأما الاثنتان : فالعلم بالأثر ، والحفظ للخبر » « 4 » .
[ مسألة - 3 ] : متى يكون المريد أديباً ؟
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« لا يكون المريد أديباً حتى يستحي من اللَّه تعالى أن يمد رجله بين يديه في ليل أو نهار » « 5 »
[ مسألة - 4 ] : في علامة العبد الأديب
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« علامة العبد الأديب : أن يستمر على الطاعة في باب مولاه ، ولا ينظر إلى شيء سواه لا إلى الجنة ولا إلى النار . فإذا جرد عمله وتوحيده عن الأغراض فقد استقام واتخذ الصراط المستقيم مذهباً » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 133 .
( 2 ) إمعة : التابع لكل أحد على رأيه . أنظر : المنجد في اللغة والأعلام - ص 18 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 284 .
( 4 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - نعت البدايات وتوصيف النهايات - ص 148 - 149 .
( 5 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية - ج 1 ص 98 .
( 6 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 39 .