تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في حال أهل المقام الإدريسي

يقول الشيخ محي الدين الطعمي :

« أهل هذا المقام [ الإدريسي ] : نافرون من البقاء في الأرض ، ولا يطيقون الخلطة بالناس وكثرة العوالق الكثيرة كالأكل والنوم . . . ومن ثم نرى هؤلاء قد أعطوا الخلع البدلية التي هي لابدال هذه الأمة أصلا ، فهو علم تعدد الصور وآيته من الكتاب قول الحق تعالى : (
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ
) « 1 » » « 2 » .

[ مسألة - 2 ] : في السفر الإدريسي

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سرّه :

« هذا السفر الذي رفعه به وإليه : مقام القطبية والثبات ، وجعل الأمر يدور عليه ، وعنده يجتمع الصاعد والنازل . وينتج له هذا السفر علم الزمان والدهر وما يكون فيه ، وعلم الزمان من أسنى المعارف الموهوبة . ونتج له روحانية الليل والنهار وما سكن فيهما . فمن سافر إلى عالم قلبه كما سافر إدريس عليه السلام : عاين الملكوت الأفخم ، وتجلى له الجبروت الأعظم ، وعاين سر الحياة الذي هو روحها والساري بها في جميع الحيوانات ، وفرَّق بين الروح الكثير والروح القليل ، وأعطى كل ذي حق حقه ، وعرف : مراتب نفوسه السفلية ، ومراتب أرواحه العلوية ، وانبعاث الفروع من الأصول ، وصورة الكون ، وحكمة الدور ، وما شابه هذه المعارف » « 3 » .

مصطلحات متفرقة

الإدلال : انظر مادة ( د ل ل )
هامش
( 1 ) النساء : 75 . ( 2 ) الشيخ محيي الدين الطعمي - فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم - ص 64 . ( 3 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - مخطوطة الأسفار - ص 21 .