تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الأبد : هو الصراط بإلقاء النظرة الجامعة عليه ، فها هنا لا قبل ولا بعد » « 1 »

[ إضافة ] :

ويضيف قائلًا : « ويمكن تشبيه الأمر بشريط سينمائي محفوظ ، ثم يخرج فيعرض على الشاشة . فالأبد الشريط المحفوظ وهو معروض ، ولذلك انسحب الأبد على الآن والماضي ، ولذلك ما كان كائن وسيكون والبداية كالنهاية . . . ولقد عاينا هذا الأمر كشفاً حين وصلنا إلى آخر الطريق ، وولجنا من بوابة النهاية فوجدنا أنفسنا أمام مرحلة جديدة كما عشناها من قبل . فحقيقة الأمر : حركة اللولب داخلة في بعضها بعضاً بلا بدء ولا نهاية ، وهذا هو بالذات معنى الأبد » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الحق ابن سبعين :

« الأبد قضايا والقضايا أزل ، والأزل على مشار إليه ، والمشار على الذات ، والذات واحدة . اللَّه فقط » « 3 » .

سر الأبد

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه

سر الأبد : هو نفي الآخرية « 4 »
هامش
( 1 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 9 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 9 . ( 3 ) د . عبد الرحمن بدوي - رسائل ابن سبعين - ص 196 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 3 ص 165 ( بتصرف ) .