تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
فسقراط ليس طويلا أو قصيرا ولكنه أطول من ثائيتاتوس وأقصر من ألقبيادس ، وكل معرفة هي نسبة بين ذات وموضوع تجعل كلا منهما مشرورطا بالآخر . والنسبية في الأخلاق هي الاعتقاد بأن فكرة الخير والشر تتغير بتغير الزمن والمجتمعات . وأدى القول بالنسبية في الفلسفة القديمة إلى الشك ، ولكن مذهب النسبية صار إحدى دعامات العلم الحديث . ( انظر نسبية ) .
مذهب نفسي . . .
Psychologism ( E . ) ; Psychologisme ( F . ) ; Psychologismus ( G . )
يبحث في المسائل الفلسفية باعتبارها مسائل نفسية ، ويجعل من علم النفس العلم الحاكم على الفلسفة ، ويقابل المذهب المنطقي ، والمذهب الاجتماعي ، فإذا أطلق المذهب النفسي كمقابل للمذهب المنطقي فإنه يعنى إرجاع مسائل المنطق إلى علم النفس ، وتصبح القضايا والقياسات المنطقية عمليات عقلية كغيرها من الظواهر النفسية ؛ وإذا اطلق المذهب النفسي كمقابل للمذهب الاجتماعي فإنه يعنى إرجاع مسائل الاجتماع إلى علم النفس ، أي تفسيرها بقوانين علم النفس . والمذهب النفسي في الأخلاق هو المذهب الذي يبحث في القيم التي للأشياء باعتبار الرغبات فيها وأنها تسدّ حاجات نفسية . ( أنظر نفسانية ) .
مذهب نقدي . . .
Criticism ( E . ) ; Criticisme ( F . ) ; Kritizismus ( G . )
فلسفة كنط التي تقول بأن العقل ينشئ المعرفة وفقا لصوره ومقولاته ، إلا أن هذه الصور والمقولات التي تنطبق على عالم التجربة لا تنطبق على عالم الشئ بذاته .

مذهب وضعي . . .

( انظر الوضعية ) .
مرآة . . .
Mirror ( E . ) ; Miroir ( F . ) ; Spiegel ( G . ) Speculum ( L . )
في اللغة البلور أو الماء أو السطوح اللامعة مما تنعكس عليه صور الأشياء ، وعند الفلاسفة يقولون مرآة الكون : ويقصدون الوجود الكوني الظاهر باعتباره عاكسا للوجود الإلهى المخفى ؛ ومرآة الوجود : هي التقنيات الباطنة منعكسة على الوجود ، والإمكان ، والوجود يتعين بها ظاهرا ؛ ومرآة الحضرتين : هما حضرتا الوجوب والإمكان ، أو الحضرة الخالقة والحضرة المخلوقة ، والنبي أو الولي أو الفيلسوف الإلهى مظهر للذات الأحدية أو الحضرة الوجودية ، والبشر والحيوان والنبات وسائر الموجودات مظهر لجميع أسمائه تعالى .

مراءون . . .

( أنظر منافقون ) .
مرافعات . . .
Apologetics ( E . ) ; Apologe ? tique ( F . ) ; Apologetik ( G . ) ; Aplogetica ( L . )
المرافعات أو الاحتجاجات التي دوّنها المحامون عن الدين في شكل كتب رفعوها إلى الأباطرة الرومانيين ، أو في هيئة حوار مع الوثنيين ، واستخدموا فيها الفلسفة لنقد